ابن قيم الجوزية

226

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

عياش عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قال : « نظر النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى القمر ليلة البدر فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر ، لا تضارون في رؤيته ، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا » قال ابن بطة وأخبرني أبو القاسم بن عمر بن أحمد عن أبي بكر أحمد بن هارون حدثنا عبد الرزاق بن منصور حدثنا المغيرة حدثنا المسعودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قال : « نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى القمر ليلة البدر فقال أنكم سترون ربكم تبارك وتعالى كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على ركعتين قبل طلوع الشمس وركعتين بعد غروبها فافعلوا » . ( فصل ) وأما حديث سلمان الفارسي فقال أبو معاوية حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان عن سلمان الفارسي قال : « يأتون النبي صلى اللّه عليه وسلم فيقولون يا نبي اللّه إن اللّه فتح بك وختم بك وغفر لك ، قم فاشفع لنا إلى ربك ، فيقول نعم أنا صاحبكم فيخرج يحوش الناس حتى ينتهي إلى باب الجنة فيأخذ بحلقة الباب فيقرع فيقال من هذا ؟ فيقال محمد قال فيفتح له فيجيء حتى يقوم بين يدي اللّه فيستأذن في السجود فيؤذن له » الحديث . ( فصل ) وأما حديث حذيفة بن اليمان فقال ابن بطة أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد عن أبي بكر أحمد بن هارون حدثنا يزيد بن جمهور حدثنا الحسن بن يحيى ابن كثير العنبري حدثني أبي عن إبراهيم بن المبارك عن القاسم بن مطيب عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان وقال البزار حدثنا محمد بن معمر وأحمد بن عمرو بن عبيد العصفري قالا حدثنا يحيى بن كثير حدثنا إبراهيم بن المبارك عن القاسم بن مطيب عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أتاني جبريل فإذا في كفه مرآة كأصفى المرايا وأحسنها وإذا في وسطها نكتة سوداء قال قلت يا جبريل ما هذه ؟ قال هذه الدنيا صفاؤها وحسنها قال قلت وما هذه اللمعة في وسطها ؟